الإباحية اتجار بالبشر

صناعة المواد الإباحية تعمل جاهدة، في سبيل الحفاظ على صورة براقة لها، ولكن من وراء الكاميرا، هناك واقع أليم من العنف، والمخدرات، والاتجار بالبشر
A+ A-

يوم 11 يناير هو اليوم القومي الأمريكي للتوعية ضد خطر الاتجار بالبشر. اعتمدته الولايات المتحدة الأمريكية يوما قوميا في عام 2007، والحقيقة أن الإباحية، وقود كبير للاتجار الجنسي بالبشر.

صناعة المواد الإباحية تعمل جاهدة، في سبيل الحفاظ على صورة براقة لها، ولكن من وراء الكاميرا، هناك واقع أليم من العنف، والمخدرات، والاتجار بالبشر. فتحت الإكراه، والتعديلات الفنية، يمكن جعل المواد الإباحية، تبدو مثل ما يشاهدها الناس على الشاشة، حيث يظهر المؤدون وكأنهم يستمتعون.

النسخة غير المعدلة ( un-cut ) قصة مختلفة.

تذكر أن النقر على تلك المواد الإباحية يدعم ذلك الاتجار. ارفض هذا الاتجار، وحاربه، وتوقف عن مشاهدة الاباحية، والاتجار بالجنس.

الاتجار بالبشر، هو جريمة استغلال للنساء، والأطفال، والرجال، لأغراض عدة، بما فيها العمل القسري، والبغاء. وتقدر منظمة العمل الدولية عدد ضحايا العمل القسري في العالم، بـ21 مليون شخص بمن فيهم من ضحايا الاستغلال الجنسي. وفي حين أنه من غير المعلوم عدد الضحايا، الذين اُتجر بهم، فإن التقديرات تشير إلى حقيقة، أن هناك ملايين البشر، في ربقة هذه الممارسات المشينة في العالم. وتتأثر كل بلدان العالم، بظاهرة الاتجار بالبشر، سواء كانت من بلدان المنشأ، أو نقاط العبور، أو جهات المقصد.

احتفال في هذا العام:

يقوم مكتب الأمم المتحدة، المعني بالمخدرات والجريمة، بتسليط الضوء علي الرابط بين أزمة اللاجئين، والهجرة، والاتجار بالأشخاص. اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في عام 2010 خطة العمل العالمية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، وحثت الحكومات في جميع أنحاء العالم، على اتخاذ تدابير منسقة ومتسقة، لهزيمة هذه الآفة الإجتماعية. وحثت الخطة على إدراج مكافحة الاتجار بالبشر، في برامج الأمم المتحدة، بشكل موسع، من أجل تعزيز التنمية البشرية، ودعم الأمن في أنحاء العالم.

وكانت احدى الأمور المجمع عليها، في خطة الأمم المتحدة، هي إنشاء صندوق الأمم المتحدة الاستئماني للتبرع لضحايا الاتجار بالبشر، وخاصة النساء منهم والأطفال.

في عام 2013، عقدت الجمعية العامة اجتماعا رفيع المستوى، لتقييم خطة العمل العالمية، لمكافحة الإتجار بالأشخاص. واعتمدت الدول الأعضاء القرار رقم A/RES/68/192 والذي أقرت فيه إعتبار يوم 30 تموز/يوليه من كل عام يوما عالميا لمناهضة الاتجار بالأشخاص. ويمثل هذا القرار إعلانا عالميا، بضرورة زيادة الوعي بحالات الإتجار بالأشخاص، والتوعية بمعاناة ضحايا الاتجار بالبشر، وتعزيز حقوقهم وحمايتها.

  • اسم الكاتب: د. محمد عبد الجواد
  • اسم الناشر: فريق واعي
  • مراجعة: أ. سناء الوادي
  • تاريخ النشر: 1 أغسطس 2021
  • عدد المشاهدات: 6K
  • عدد المهتمين: 90
  • الاكثر قراءة
  • اخترنا لك