ما هو الاتجاه الجنسي الجديد للذين يشاهدون الإباحية ويتجنبون الزواج؟

هناك ظاهرة طارئة تدعى “الممارسة الإباحية” تٌمثل الشخص الذي يرتبط اتجاهه الجنسي بالممارسة المنفردة.
A+ A-

ما هي “الممارسة الإباحية”, الاتجاه الجنسي الجديد للذين يشاهدون الإباحية ويتجنبون الجنس الحقيقي؟

ُالجنس هو أقوى صيغة تعبيرية عن الألفة بين شخصين. فأنت تصبح عاريا جسديا وعاطفيا، وتُظْهِر أعماقك. وحينما تنكسر الرابطة مع زوجتك وتنفصلا ، تٌرْمَى جريحاً في سريرك، وربما تتحول إلي الإباحية، ليس من أجل الحب، ولكن من أجل الإشباع الجنسي الخالص.

إن استخدام الإباحية بديلا عن الجنس بينك وبين زوجتك كاستخدام المخدرات لتخدير رغبتك في الحميمية، أو الحصول على أي رابطة عميقة. وإذا ما تم استخدام الإباحية لمدة طويلة، حينها يمكن أن تصبح الوسيلة الوحيدة لإثارة الشخص والوصول إلى النشوة ،

ولا يكون أكثر من ضرورة حيوية دون الإشباع.

بعض الأشخاص الآخرين الذين نموا مع الإنترنت وكان لديهم تواصلاً مع الإباحية منذ نعومة أظافرهم يظلو عٌذارى، ولا يمروا بتجربة أو إثارة جنسية خارج نطاق الكمبيوتر والهاتف المحمول. فبالتأكيد من الأسهل الاستعانة بفيديو على الكمبيوتر لتلبية الرغبات والاحتياجات بدلاً من الحصول علي زوج حقيقي. ولكن على النقيض لا يمكن أن يستجيب الأشخاص في الفيديو للمٌشاهِد عاطفياً ولا جسدياً.

هناك ظاهرة طارئة تدعى “الممارسة الإباحية” تٌمثل الشخص الذي يرتبط اتجاهه الجنسي بالممارسة المنفردة.

هل تعتبر الإباحية المنفردة وسيلة جديدة لتفريغ الشهوة أم هي مجرد قناع يُستخدم للتخفي من الخوف من الحميمية الزوجية؟

صعود الممارسات الإباحيه: تاريخ مختصر للدعارة عبر الإنترنت.

في العصر الرقمي، ليس من المفاجيء أن إمكانية الوصول إلى الإباحية المجانية عبر الإنترنت جعلت من السهل على الناس أن يصلوا إلي ما يعتقدونه علاج ، علي سبيل المثال، في تقرير لموقع إباحي للعام 2016 ، حصل الموقع علي 23 مليار زيارة، أي 729 شخص في الثانية، أو 64 مليون شخص في اليوم. بالمقارنة مع عام  1991 – قبل ميلاد الإنترنت – ، حيث كان هناك أقل من 90 مجلة إباحية في الولايات المتحدة، والآن هناك أكثر من 2.5 مليون موقع إباحي تم حجبهم عن طريق أحد برامج الحجب.

نحن جميعا نعرف أن الرجال يشاهدون الإباحية أكثر من النساء. حيث أجرت شبكة JAMA دراسة في عام 2014 أظهرت أن نسبة 66% من الرجال و 41% من النساء يشاهدون الإباحية على الأقل مرة واحدة في الشهر. وهذه الفجوة بين الجنسين تظهر لأن التيار الرئيسي للثقافة الأمريكية يجعل من الطبيعي والمقبول أن يستهلك الرجال الإباحية .

العديد من الأبحاث وضعت نظرية :كون أدمغة الرجال مبرمجة للإثارة بسهولة، بمعني أنه كلما سنحت الفرصة للجنس، فهم مستعدون. في كتاب مليار فكرة شريرة، أعلن المؤلفان أوي أوغاس و ساي جادام أن معظم الرجال أصبحوا مأخوذين بالتجديد. وهذا يفسر سبب انتشار إباحية المراهقين. وبالتالي، الإباحية عبر الإنترنت تزود المخرج المثالي للفرص الغير مباشرة للرجال عن طريق الإثارة البصرية.

ساهمت ميزة عدم الكشف عن الهوية التي توفرها المواقع الإباحية المجانية في زيادة عدد الأشخاص الذين يشعرون بالراحة في الدخول على المواقع الإباحية على الإنترنت. ففكرة الوصول إلي هذه المواقع بدون تعب، وبدون حساسية، عززت الوصول إليها وساهمت في زيادة عدد الرجال الذين يمكن تعريفهم بممارسين إباحيين.

باعتبار أن الرجال أكثر عرضة لاستخدام الإباحية عن النساء، فهذا يزيد احتمالية تصنيفهم كممارسي إباحية منفردين.

” الإباحية تختلف عن الزواج لأنها سلوك مكتسب تُلغى فيه الرابطة الإنسانية. فمشاهدة الإباحية بشكل متكرر تزيد من احتمالية تحويل المستخدم إلي ممارس إباحي” ، هكذا صرحت كريستين لوزانو المعالجة للإدمان الجنسي،

وأضافت قائلة : ” إن المُشاهِد يقلل من حساسية استجابة عقله وجسده الجنسية بسبب استخدامه المفرط للإباحية شديدة الإثارة الخيالية ، فأي شئ تتم المبالغة فيه أو استخدامه بشكل مفرط أويساء استخدامه يمكن أن يسبب إدمان ” .
فحوالي 5-8% من البالغين يمكن أن يتطوروا من مشاهدة الإباحية إلي إدمانها.

- إستهلاكك للإباحية، ما الكمية التي تُعْتَبر كثيرة؟

أظهرت العديد من الدراسات أن استهلاك الإباحية يمكن أن يغير في تركيب ووظيفة الدماغ، ويزيد من إمكانية تحوله إلي إدمان. الدوبامين وهو ناقل عصبي يصبح أكثر نشاطاً حينما تُشاهِد الإباحيه  مُحدِثا استجابة ، ومعطياً الإحساس باللذة والمتعة النفسية، حيث تزيد مستويات الدوبامين عندما نصادف شيئا متجددا ، وعندما يكون مفاجئا ، وعندما يتسبب شيء ما في شعورنا بالقلق.

استخدام الإباحية بشكلٍ متكرر كمصدر وحيد للمتعة الجنسية يمكن أن يجرد مركز المكافأة في المخ من حساسيته.

ففي دراسة أجريت عام 2014 ونُشرت في “جاما للطب النفسي” أجرى باحثون ألمان مسحاً لأدمغة مشاهدي الإباحية

ووجدوا أن حجم التغيرات التي تحدث في الدماغ تتناسب مع كمية الإباحيه التي يشاهدها الفرد عكسيا. مما يعني أنه كلما زادت معدلات مشاهدتهم للإباحية ، كلما قل النشاط في مركز المكافأة بالمخ.

ويصبح الدماغ في حاجة إلى المزيد من الدوبامين في كل مرة يشاهد فيها الشخص الإباحية لكي يشعر بإحساس المتعة. في بعض الأحيان يُنْهَك الدماغ ، مما يعيق إنتاج الدوبامين مخلفاً المُشاهِد ليشاهد المزيد دون القدرة علي الوصول للنشوة. وهذا قد يؤدي بالشخص إلى مضاعفة كمية المشاهدة لكي يصل لنفس المستوى من النشوة التي حدثت في المرة الأولى.

لهذا يتم مقارنة دماغ مدمن الإباحية مع دماغ مدمن المخدرات أو مدمن الكحول. في دراسة لجامعة كامبريدج تمت في عام 2014 ونشرت في جورنال PLOS ONE وجدت أن منطقة  تدعى المنطقةالبطينية المخططة تلعب دور في مركز المكافأة في المخ – تضئ حينما يري مدمن الكحول صورة للكحول. بالنسبة لمدمني الإباحية، وجدت الدراسة نفس النشاط الدماغي : أراد مدمنو الإباحية المزيد منها ولكنهم لم يستمتعوا بهذا المزيد.

أماندا باسيكو مستشارة أسرية ، ومعالجة لإدمان الجنس ومؤلفة “وقت اللعب: ليس فقط للأطفال” تعترف بأن مشاهدي الإباحيه في خطر إدمانها.ولكن هذا لا يعني أن كل الذين يشاهدون الإباحية هم إباحيون.

اختيار الإباحية بدلا من الجنس : إخفاء  انعدام الأمان.

دراسة حديثه قُدِمَت في الاجتماع السنوي رقم 112 للجمعية الأمريكية للمسالك البولية وجدت أن مشاهدة المحتويات الإباحية يمكن أن تصيب الرجال بعدم القدرة على الانتصاب مع شريك الحياة الحقيقي. علاوة على ذلك، حوالي 4% من الرجال اعترفوا بأنهم يفضلون الاستمناء عند مشاهدة الإباحية بدلا من الممارسة الحقيقية مع الزوجة.

الوصول إلى الإباحية الآن أسهل بكثير من قبل، يجد الرجل الإغراء الجنسي فقط بضغطة ماوس ثم  ينغمس فورا فيه – لا حاجه للمداعبة -. المحتويات الإباحية في تلك المواقع تمكنك من حياكة الإباحيه كما تحتاج، مانحة لك إمكانية تغيير تفضيلات المشاهدة، مثل الطول، الشعر، اللون، الجنس، العمر وما يحبون ويكرهون في الفراش. الممارسون الإباحيون يرون الجنس مع الزوجة متعبا للأسف

في حين أن الجنس المفرد أمام الشاشة ليس به أي جهد ولكنه في الحقيقة مدمر للفرد والمجتمع على حد سواء.

ورغم ذلك، فالأمر لا يتعلق فقط في السهولة والراحة التي تغري بعض الرجال، بل سيتعمد مستخدمو الإباحية تجنب التعامل مع زوجاتهم. بل يفضلون إخفاء شعورهم بعدم الأمان عن طريق أن يصبحوا نشيطين جنسيا في غرف النوم – ولكن بمفردهم.

لسوء الحظ، في خلال سنين ممارستي للعلاج الجنسي، القلق والخوف من الرفض أدت إلى أشخاص عرفناهم بالممارسين الإباحيين ” يقول باسيكو.

في مقاله عام 2013  لمجلة كاتالوج ، كتب ماركوس جاكسون:

لو كان لدي امكانية اختيار شئ على آخر، سأختار الإباحيه بدلا من ممارسة الجنس الحقيقي في اي يوم

اعترف جاكسون بالمعتقد الشهير أن الجنس الحقيقي يؤدي إلى الرومانسية، والتواصل، والألفة والحب. ولكن بالنسبة له فقد أعلن أنه لا يحتاج للحب على الرغم من أنه وقع مرة في الحب من سنوات قليلة مضت .

ممارسته الإباحية نشأت من خوفه أن يكون ضعيفاً وجريحاً مرة أخرى. كما في حالته فسهولة الوصول إلى الإباحية جردته من الرغبة في الخروج ومقابلة الناس بصفة عامة والتواصل معهم.

يضيف باسيكو:” هم لا يريدون وضع أنفسهم في موقف غير مريح ببناء الثقة في النفس للخروج وطلب التواصل العاطفي مع الآخرين. ذلك يجعلهم أكثر قلقاً وخوفاً ورفضاً.”

بصورة عامة إذا انجرح أحد أو حُكِمَ عليه أو رُفِضَ في علاقة زوجية، فربما يعمل هذا كحافز لاستهلاك إباحية الإنترنت بدلاً من وضع أنفسهم في هذا الموقف مرة أخرى. يُعرف هذا بشكل أفضل بتجنب الحميمية، كما يمكن أن يتأثر بسبب نقص الألفة والحميمية في الطفولة.

- محفزات الطفولة في الممارسات الجنسية.

تصنيفك كممارس إباحي قد يكون عرض ناجم عن رغبتك في اخفاء مخاوفك النابعة من طفولتك المبكرة. هناك تشخيص في  DSM-V يسمي “اضطراب الارتباط التفاعلي” “reactive attachment disorderوهي حاله حيث يتعرض فيها الطفل لإهمال فلا يُكّون روابط عاطفية صحية مع أولياء أمره  – الأمهات غالبا – قبل عمر الخامسه.

يعتقد المعالجون النفسيون أمثال الدكتور فران والفيش أن هذا يمكن أن يثير الممارسات الإباحية، المختفية وراء الخوف من الحميمية.

بعض – وليس كل – هؤلاء الأشخاص الذين لم يمروا بعلاقات مشتركة وإصلاحية يمكن أن يتم تعريفهم ممارسون إباحيون بمرور الوقت، لأنهم لا يستطيعون أن يتحملوا الألفة العاطفية مع أحبائهم لأنهم لم يمروا بها من قبل،

الممارس الإباحي الذي يقفز إلي الحمام لكي يريح نفسه يرى هذا الأمر ضرورة جنسية ملحة، ويدرب جسده لكي يتفاعل مع التعبيرات الغير سارة عن طريق تجنب الألفة.

يقول والفيس ” هؤلاء الأشخاص محرومون من الدفء، الاستجابة للتناغم الأمومي، ينقصهم الترابط

ولكن ماذا عن هؤلاء الذين كانوا في علاقة زوجية، وأرادوا ممارسة الجنس مع زوجاتهم ولكن يفضلون الإباحية الآن؟

- الممارسة الإباحية في العلاقات العاطفية

هناك أزواج كافحوا مع الممارسة الإباحية في علاقتهم. تعترف العديد من النساء أن أزواجهم فقدوا الاهتمام بممارسة الجنس الحقيقي ، ولكن ما زالت لديهم الرغبة في الاستمناء بمشاهدة الإباحية. في كتابه “الزوجة المحرومة جنسياً” يعرض المؤلف مايكل وينير ديفيس نظرة مثيرة لتلك المشكلة المتنامية في المجتمع : جنس الانترنت والجنس الفردي كبديل عن الجنس الزوجي

يوضح ديفيس في الفصل الخامس من الكتاب الطرق التي تتسبب فيها الإباحيات والاستمناء في نشوء فجوة بين الأزواج. قد يُفتن الرجال بالجنس على الانترنت، بينما لا تستوعب الزوجة لماذا يفضل زوجها الاستمناء عوضاً عن ممارسة الجنس معها؟

ظهور الممارسات الإباحية في العلاقات غالباً بسبب انعدام التواصل، طبقا لـ والفيش.

ثم يختفي الجنس سريعاً، ولهذا يعد من الأسباب الهامة التي تفسر لماذا يعتبر التواصل العاطفي مهم جدا للحميمية الزوجية، والنشاط الجنسي، فبدون الحميمية سيصبح كلا الزوجان منعزلان

دراسة تمت في عام 2016 وقُدِمَت في الاجتماع السنوي رقم 111 للجمعية الاجتماعية الأمريكية وجدت أن مشاهدة الإباحية يؤثر سلباً على الزيجات السعيدة. لاحظ علماء اجتماع من جامعة أوكلاهوما أن مشاهدة أفلام الإباحية يُضاعِف من خطورة حدوث طلاق بين زوجين ليس بينهما خلافات دينيه، ولا متزوجين حديثا وسعداء في حياتهم الزوجية. وتزيد هذه الاحتمالات بين الشباب.

كما المتوقع، فإن الشباب الأمريكي يميلون لمشاهدة الأفلام الإباحية أاكثر من الكبار. علاوة على ذلك، يميل الأمريكيون الكبار في السن إلى زواج أكثر استقرارا حيث يميلون أكثر إلى أن يكونوا ناضجين، مستقرين مادياً، ويحبون استثمار أوقات أكثر في تلك العلاقة، لذا فنحن نعتقد أن هذا يرسم مشهدا متكاملاً بأن علاقة الإباحية بالطلاق تقل وتضعف بمرور الزمن.

الازواج الذين شعروا بعدم الراحه تجاه العادات الإباحية ربما يستفيدون من السعي للعلاج

- علاج الممارسات الإباحية: هل ينجح؟

ظاهرياً، يبدو تجنب الحميمية الزوجية حالة ليست مؤثرة على الصحة العقلية، ولكن مؤخراً ظهر أن لها تاثير فعال على جودة حياتك، وانتاجيتك، وسعادتك الكلية. معالجة هذا العزوف عن الحميمية الزوجية ربما يساعد الأفراد أن يصبحوا سعداء، راضون بحياتهم سواء الجنسية أو العملية. ولكن هذا العلاج نافع فقط في حالة إذا أراد الشخص تغيير رغبته الجنسية.

باسيكو التي قالت أنها حصلت على معدل نجاح 100% بالنسبة للأشخاص الذين أرادو أن يتغلبوا على تلك المشكلة، اعترفت أن كل هذا مشروط بإرادة المريض ورغبته في النجاح.

لقد كنت محظوظة أن كل شخص جاء إلى عتبة بابي أراد شيئا عوضاً عن أن يكون ممارس إباحي” كما قالت

تعترف باسيكو أنه إذا جاء أحد الأشخاص راغباً زوجه في أن يتعافى وليس هو فإن معدل نجاحه يقل .

إذا أراد الإثنان أن يظلا معا، فعلينا أن نجد وسيلة ليعّبروا بها عن حبهم لبعضهم ورغبتهم الجنسية بطريقة مقبولة لدي الطرفين” تقول باسيكو.

العلاج يصبح فعالا إذا كان هناك ضرورة ملحة تعمل على إنجاحه.

- الممارسه الإباحية: هل هي الإتجاه الجنسي “القادم”؟

الممارسة الإباحية ليست اتجاه جنسي يمكن مقارنته مع ما يعرف بالجنس العادي، أو الشاذ. حيث أنه في هذه الحالة لا تنشأ السعاده الجنسية من التبادل بين إثنين، ولكن عوضا عن ذلك عن طريق الواقع الافتراضي.

ربما يظل الممارسون الإباحيون يشعرون بأنهم متصلون مع الآخرين، ولكن هناك حاجزا لهذا التواصل إذا ما اختارو الإباحيه كالطريق لعلاقة جنسية أساسية.

مشاهدة الإباحية تدمر التوازن، وتنزع حساسية عقلك وجسدك، وتجعلك تطمح للمزيد. إن فكرة استبدال الجنس العادي بالإباحية يمثل نقص حاد في الألفة ووفرة في الخوف.

يؤمن لورانس سيجال، طبيب علم النفس الجنسي ومستشار معلم في معهد علاج الجنس الحديث، بأن الممارسون الإباحيون لا يظهرون تفضيل حقيقي له.

هو يقترح أنهم فقط ليس لديهم الرغبة في ترك الأمان والألفة مع منطقتهم الآمنة ليبحثوا عن التفاعل البشري.

حيث أن كل إشباعهم الجنسي يكمن  في إشباعهم النفسي المفرد، لذلك لم يتعلمو أنواع المهارات الاجتماعية التي يستطيعون  ان يكونوا من خلالها علاقات صحية وحميمية” كما يخبر لورانس.

هناك مشاكل حميمية تعود أسبابها لصدمة مبكرة، إما في الطفولة، أو علاقة عاطفية سابقة، والتي تظهر لاحقا حينما يظهر تهديد عاطفي من علاقة حميمية.

  • اسم الكاتب: Liz Borreli
  • اسم الناشر: فريق واعي
  • ترجمة: أ. عبد الله ماهر
  • مراجعة: أ.سناء الوادي
  • تاريخ النشر: 6 أغسطس 2021
  • عدد المشاهدات: 1K
  • عدد المهتمين: 139

المصادر

  • الاكثر قراءة
  • اخترنا لك