هل تتأذين من إدمان شريكك للإباحية؟

يُعاني الكثير من الأزواج مع شركائهم الذين يحاولون التخلص من إدمان الإباحية، ولأن التركيز دائمًا ما ينصب على تقديم النصح والمساعدة لمدمني الإباحية، إلا أن معاناة شركائهم لا تقل أهمية عنهم، وهم أيضا في حاجة للمساعدة والنصح وإظهار الدعم لهم.
A+ A-

يُعاني الكثير من الأزواج مع شركائهم الذين يحاولون التخلص من إدمان الإباحية، ولأن التركيز دائمًا ما ينصب على تقديم النصح والمساعدة لمدمني الإباحية، إلا أن معاناة شركائهم لا تقل أهمية عنهم، وهم أيضا في حاجة للمساعدة والنصح وإظهار الدعم لهم؛ لكونهم مساهمين في رحلة تعافي شركائهم.

تتميز العلاقات بين الأزواج بالتباين، وعادة ما نشجع الأزواج على اتخاذ القرارات المناسبة بشأن علاقتهم، خاصةً إذا كان أحد الزوجين يعاني من إدمان الإباحية، فأحيانا يكون الانفصال هو الحل، وأحيانا أخرى يكون البقاء ودعم الأزواج لبعضهم البعض هو الحل الأفضل، وكل هذا يتوقف بالطبع على طبيعة العلاقة ما بين الزوجين، وقدرة وشخصية كل شريك على ذلك التحدي.

نتلقَّى في "واعي" عددًا لا يُحصى من الرسائل من الكثير من الأشخاص الذين يُعانون من إدمان شركائهم للمواد الإباحية. وتظهر تلك الرسائل مدى الضرر الذي تُلحقه الإباحية بالعلاقات.

ورغم حرصنا على زيادة وعي الأفراد بالأضرار الجسيمة التي تُحدثها الإباحية، إلا أننا نُدرك أن تلك المعلومات قد تصل للكثير بعد أن تأثرت حياتهم بشدة نتيجة لإدمانهم أو لإدمان أحد شركائهم للإباحية.

تُشير العديد من الدراسات بأن شركاء مُستهلكي المواد الإباحية غالبا ما يشعرون بالخيانة، انعدام الثقة، الحسرة، عندما يعلمون أن شريكهم مدمن الإباحية، كما يظهر عليهم العديد من الأعراض الجسدية كالقلق والاكتئاب.

بينما تُظهر الأبحاث أن استهلاك المواد الإباحية يُمكن أن يُعزز من الشعور بالوحدة، تُظهر الأبحاث أيضًا أنه من الممكن التغلب على عادة الإباحية وتأثيراتها السلبية.

طبقا لإحدى الدراسات علي أفراد يحاولون الإقلاع عن الإباحية، وجد الباحثون أن إحساس الفرد بالعار ونظرات شريكه السلبية قد تُعزز من استهلاكه للمواد الإباحية، بينما شعور الفرد داخليًّا بالذنب قد يُحدث تغيرا تدريجيًّا؛ لذلك إذا كنت تعاني مع إدمان الإباحية، أو كنت شريكا لشخص مستهلك للإباحية، فبدلًا من إلحاق العار به مقابل الألم الذي تُسببه لك عادته ، يمكنك أن تساعده في معرفة  تأثير الإباحية على عقله، وربما قدرته على الارتباط معك عاطفيًّا أو جنسيًّا بطريقة صحية.

تأكد أن هناك دائمًا أملًا في التعافي. فقط كن لطيفًا مع نفسك أو مع شريكك وكن صبورًا مع تقدمك.  مثل أي شيء آخر، التعافي يستغرق وقتًا ، لكن الجهود اليومية تُحدث فرقًا كبيرًا على المدى الطويل.

  • اسم الكاتب: Fight The New Drug
  • اسم الناشر: فريق واعي
  • ترجمة: محمد عامر
  • مراجعة: محمد حسونة
  • تاريخ النشر: 1 يناير 2022
  • عدد المشاهدات: 731
  • عدد المهتمين: 88

المصادر

  • الاكثر قراءة
  • اخترنا لك