خمسون سببًا لوقف مشاهدة الإباحية إلى الأبد

العديد من مستهلكي الإباحية لا يدركون آثارها المدمرة إلاّ عند التوقف عن مشاهدتها، إليكم خمسون سببًا وجيهًا يدعوكم للتوقف عن مشاهدتها في أسرع وقت.
A+ A-

 

 

العديد من مستهلكي الإباحية لا يدركون آثارها المدمرة إلاّ عند التوقف عن مشاهدتها، إليكم خمسون سببًا وجيهًا يدعوكم للتوقف عن مشاهدتها في أسرع وقت.

 

لم يكن مفاجئًا التأثير المدمر للإباحية على الأفراد والمجتمعات التي ترافقت مع إمكانية وسهولة الوصول لمحتوى متزايد من هذه الصناعة الخطيرة، في الحقيقة العديد من الدراسات الحديثة والأبحاث المتزايدة في هذا الخصوص خلصُت إلى نتيجة مفادها: أن الإباحية لها أثر سلبي وخطير وممتد على المدى البعيد على الأفراد والمجتمعات.

 

العديد من مستهلكي الإباحية لا يدركون خطرها عليهم؛ حتى يكونوا من المحظوظين في الابتعاد عنها، هناك خمسون سببًا ستجعل من مهمتك أسهل وتعطيك الدافع بالاستمرار بعيدًا عن هذه الآفة اللعينة، أو حتى تُشعل فتيل الرغبة في نفسك للبدء في خطوات فعلية للتخلص من أثرها المدمر عليك قبل فوات الأوان.

 

1. ستحصل على فهم أفضل وصحّي وخالٍ من التشويه للجنس الطبيعي.

 

 تحاول الإباحية تجميل هذا  العالم المليء بالأكاذيب والخيال المريض المرتبط بهذه الصناعة،  وتُوهم مستهلكيها أنّها تتمتع بالإيجابية وتثقيف الآخرين عن الجنس، ناهيك عن تشجيع تجربة الجنس خارج الإطار الشرعي بدعوى أنه ( علاقات جنسية أكثر يعني جنس أفضل). مُحاوِلةً ليّ ذراع الحقيقة وتشويه التوقعات المرتبطة بالجنس الطبيعي. ولم يعد سرًّا القول: أن الإباحية تشويه للواقع وسآمة بشكل غير مسبوق. وعلى الرغم من ذلك نجدُ أنه واحد من كل أربعة من الراشدين يعتقدون أن الإباحية هي من أهم المصادر لتعلم الجنس، حسب دراسة أُقيمت في العام 2021. وبحسب دراسة أخرى فإنّ اليافعين منهم قد حاولوا ممارسة ما شاهدوه من خيال مريض وغير صحّي على أرض الواقع؛ مما شكّل ضغطًا عليهم في علاقاتهم؛ لعدم إدراكهم الفجوة بين الإباحية من جهة وما هو طبيعي وصحّي من جهة أخرى، وخلاصة القول: الإباحية والممارسات المرتبطة بها بعيدة كل البعد عن فهم الجنس والعلاقات الصحية بشكلها الطبيعي.

 

2. مشاهدة الإباحية بشكلها الحالي ربما تتطور إلى إدمان يحتاج جهود مضنية ولكن ليست مستحيلة لتركه.

 

لم يخطر على بال مشاهدي الإباحية يوما أن "عادة" يمكن أن تتحوَّل إلى سلوك قهري يصعب تركه، ومن ثم إلى إدمان لعين. وعلى الرغم من أنّ أعراض إدمان الإباحية من الصعوبة بمكان تشخيصها سريريًّا أُسوة بباقي الإدمانات، ولكن العديد من الخبراء يؤكدون أن الاستمرار بمشاهدة الإباحية يؤدي إلى الإدمان بمراحل متأخرة. 

وبغض النظر إن كان مستهلكو الإباحية في طور العادة أو اختبروها كسلوك قهري أو حتى تطوّر إلى إدمان، من المهم بمكان ذِكر أن ترك الإباحية من الممكن أن تكون عملية صعبة، وتحتاج جهد عظيم ولكن ليست مستحيلة، وممكنة جدًا بالنظر إلى الجهد الجبار والدعم العظيم من المختصين والمهتمين الذين يمدون يد المساعدة على طول الطريق.




4. الاستمرار بمشاهدة الإباحية يؤدي إلى الانغماس فيها، مما يعني مشاهد أكثر بأشكال أفظع.

 

العديد من الدراسات تشير أن الاستمرار بمشاهدة الإباحية لن يقف عند نفس المقاطع المعتادة، وستجد نفسك يومًا ما تبحث عن مقاطع متطرفة أكثر ناهيك عن قضاء وقت أكثر لتحصل على نفس الشعور المؤقت بالسعادة والارتياح الذي كنت تحصل عليه بمقاطع أقل وقتًا وأقل حدة وتطرفا، وهذا ما تؤكده دراسة أجريت في العام 2016 وتشير إلى أن ما نسبته 46.9%  من الذين كانوا هدفًا لهذه الدراسة أقرّوا أنهم مع الوقت بدأوا بمشاهدة الإباحية بشكلها المتطرف والعنيف والبحث عن مقاطع لم تكن تجذب انتباههم يوما بل وحتى كانت تثير اشمئزازهم.

 

4. صناعة الإباحية تعتبر من الصناعات المدمرة للمجتمعات والأفراد، وهذا سبب آخر يدعونا للتوقف عن دعمها من خلال التوقف عن مشاهدة المواقع الإباحية.

من الجدير بالذكر أن صناعة الإباحية لها تاريخ غير مشرِّف من التربّح من المحتوى غير الأخلاقي والاعتداءات الجنسية التى تسوّق على أنها تمّت بالرضا، ولم تلتفت وتجاهلت الضحايا ونداءاتهم؛ لإزالة هذا المحتوى المسيء، ولذلك فإنه ليس من الممكن ضمان أن هذا المحتوى أخلاقي أو حتى قانوني ولم يشوبه الكثير من االمغلف بالرضا ناهيك عن الاعتداء الجنسي على الأطفال المسمّى في قاموسهم المشوه بإباحية الأطفال.

 

5. السلام الداخلي الناتج عن التواصل الصحي مع النفس والآخرين.

لقد ميّز الله الإنسان بقدرته على التواصل مع النفس والآخرين وجعل دون ذلك ألما نفسيا مرتبطا بالوحدة، ويؤدي إلى الاكتئاب، ومن المهم بمكان ذكر الأثر الخطير  للإباحية؛ كونها تضر بهذا التواصل بشكل كبير وتشوه نظرتنا إلى الآخرين، بالإضافة أنها تشجع على معاملة الآخرين كسلعة جنسية ومجردة من جميع القيَم وتمنع التواصل على أساس الكرامة والاحترام. 

 

6. نظرة أكثر إيجابية للجسد.

 

لعل من أهم آثار الإباحية هي النظرة الدونية للجسد، ووفقًا للدراسات التي أُجريت فلقد شوّهت الإباحية وبشكل كبير النظرة الإيجابية للجسد، وذلك بمقارنات مع واقع مشوه وغير حقيقي، وذلك من خلال مساحيق التجميل والجراحات المتعددة والتعديل المتطرف للصور والتمثيل، وذلك لخلق واقع أقرب إلى الخيال، إن مقارنة ما نملك بمعايير تكاد تكون غير موجودة هو انتحار وتبنّي نظرة دونية للجسد في عالم أصبح فيه الواقع يُنظر إليه فقط من خلال الشاشات. 

 

7. الحفاظ على العلاقة الزوجية بأطرها الشرعية.

 

" الألفة والمودة في العلاقات الزوجية هي الأساس الذي يدعم هذه الشراكة، ويقوي الروابط الأسرية، ويجعل منها مستمرة بالتواصل الجاد والانفتاح على شريك الحياة" هذا ما ذكره عالمان بارزان وخبيران في العلاقات. وأضافا قائلين، "أن ممارسة العادة السرية كأحد الآثار الناتجة عن مشاهدة الإباحية يُضعف هذا التواصل، ويجعل من الألفة أمرًا يكاد يكون معدومًا ويفقد العلاقة الحميمية المطلوبة لاستمرارها. أضف إلى ذلك أن الإباحية تعطي المستهلك الشعور الكاذب بالتحكم والسيطرة  الكاملة في العلاقة دون النظر إلى احتياج الطرف الآخر وخياراته، وفي الواقع العلاقة الزوجية تتضمن طرفين لكل منهما احتياج لا بد من إشباعه، وليس لطرف التحكم في المشهد دون مراعاة للطرف الآخر. ولذلك فإنّ الإباحية تهدم العلاقات الزوجية وتهدد انسجامها. وفي دراسة أخرى خلصت إلى أن مَن لم يشاهد الإباحية في حياته كان يحظى بعلاقة مستقرة وأكثر حميمية مقارنة بمَن شاهدها وأصبحت جزءًا من حياته.



8. التوقف عن مشاهدة الإباحية، يمنع الضعف الجنسي، ويُساهم في حماية الجسد من الآثار المترتبة عليه.

لقد أثبتت الدراسات بشكل روتيني الأثر الضار للإباحية على الصحة الجنسية ومنها الضعف الجنسي وصعوبة الوصول للإثارة الجنسية مما يؤثر حتمًا على الرضا والأداء الجنسي. وهذا بالفعل خطير جدًّا على الحياة الجنسية، أليس كذلك؟

 

9. وقف الطلب المتزايد على الإباحية، يؤدي إلى وقف  الاتجار بالجنس.

إن العلاقة بين الاتجار بالجنس والإباحية هي علاقة طردية، وكلٌّ منهم يغذي الآخر بطريقة أو بأخرى، وحتى في المقاطع الإباحية  المنتشرة والتى تعتبر أقل فحشًا مقارنة مع المقاطع المتطرفة الأخرى فإن الاتجار بالجنس يعتبر سِمة بارزة ويحدث في معظم الأحيان أكثر مما نعتقد، وتعريفه قانونيًّا: هو أنه كل فعل يستخدم فيه العنف أو الاحتيال أو الإكراه أو الإجبار على أشخاص لم يُكملوا ال 18 من عمرهم، ويكون ذلك بدافع تجاري. وللأسف التلاعب والإكراه هو السِمة الغالبة على هذه الصناعة مما يجعلها قانونيًّا مصنفة كاتجار بالجنس. ومرة أخرى، ليس هناك طريقة مضمونة للتأكد أن هذه الصناعة خالية من الإجبار أو الإكراه أو تمّت عن رضا، وكلّما زاد الطلب على مشاهدة الإباحية وبممارسات تعتبر عدائية أو متطرفة ومهينة، فإن الإباحية ستقوم على استغلال الحلقة الأضعف من الناس لتلبّي هذا الطلب المتزايد.

 

10. الإباحية تمجّد العنف.

 طبقًا لدراسة تحلّل العناوين المستخدمة فقط للبحث عن الإباحية، واحد من ثمانية عناوين كانت تَقترح العنف الجنسي وكانت موجّهة لمستخدمي الإباحية لأول مرة، ونصّت الدراسات أيضًا على أنه على أقل تقدير:  واحد من ثلاثة مواقع إباحية وعلى أعلى تقدير تسعة من عشرة مواقع إباحية تتضمن مشاهد عنف جنسي أو اعتداء. والمُقلق في هذه الدراسات أنّه في 95% من الذين أُجريت عليهم الدراسة وكانوا هدفًا لهذا المحتوى العنيف، لم يُبدوا أي ردة فعل مُستنكرة للعنف أو أنّهم استمتعوا مرسلين رسالة مفادها: أن العنف الجنسي مقبول بل ومرغوب أيضا.

 

11. الإباحية تغذّي السلوكيات العدوانية.

 

الإباحية تمجّد العنف لا شك في ذلك، ولكن الدراسات أظهرت أن العنف الجنسي  يؤثّر بشكل فعلي على طباعهم وسلوكيّاتهم، وأن مستهلكي الإباحية يميلون إلى النظر للآخرين كسلعة جنسية أو تجريدهم من إنسانيتهم ، وستجدهم في مواقف كثيرة يمجّدون الاغتصاب أو يصرّحون عن نيتهم القيام بذلك، وحتى أنّهم يأخذون جانبًا محايدًا في حالات الاعتداء الجنسي ويلقون باللّوم على ضحايا العنف الجنسي وأنّهم بشكل أو بآخر كانوا سببًا في ذلك، بل ويمجّدون العنف ضدّ المرأة، و يشاركون الرسائل ذات المحتوى الإباحي والعنيف بدون الموافقة، وأكثر عرضة لاقتراف جرائم العنف الجنسي على أرض الواقع. إنّ رفض الإباحية ومشاكلها المرتبطة يساهم في بناء عالم صحّي أكثر.

 

12. التوقف عن الإباحية يُسهم في محاربة العنصرية.

 

الإباحية تستفيد من العنصرية بشكل أو بآخر وتغذيها، على سبيل المثال، وفي دراسة أقيمت في  2021 وبعد تحليل محتوى 1700 مشهد في اثنين من أكبر المواقع الإباحية المنتشرة، صرّحت أن الإباحية تؤجج هذه النظرة العنصرية السائدة ضدّ  الأشخاص ذوي البشرة السمراء، وتصوّرهم بشكل غير مناسب على أنهم يميلون للعنف والاعتداء وغالبًا "أسواء من الأشياء"، صناعة الإباحية تجعل من العِرق أداة للجنس والتربّح، واضعة في الوقت ذاته الأشخاص ذوي البشرات الملونة ضمن تصنيفات جنسية تحط من تقديرهم.

 

13. عَيش حياة أكثر صدقًا.

العديد من الأزواج يخفون على شركاء حياتهم الكم والنوع المستهلك من الإباحية. وبحسب دراسة تعود للعام 2017  فإن النساء على وجه الخصوص يسيئون التقدير بمدى تورُّط أزواجهن بالإباحية، فهذه الدراسة أشارت على عدم ملاحظة هذه الفئة المستهدفة من النساء ( خصوصًا المواعدات خارج إطار الزوجية) بأن شركاءهن يستهلكون الإباحية بشكل مكثف إما يوميّا أو يومًا بعد يوم، ولكن الرجال أنفسهم أقرّوا بانغماسهم بالإباحية. والباحثون لاحظوا أيضًا أن الإخفاء القسري لمثل هذه المعلومات على شريك الحياة،  يُفقد العلاقات إحساسها الدائم بالأمان، ويؤثر على إحساس الأزواج بأنفسهم على أنهم جديرون بالثقة. لأن مثل هذه العلاقات تُبنى على الثقة والتواصل، ولذلك إخفاء التورُّط في الإباحية لا يساعد مطلقًا، فإذا لم تكن من مستهلكي الإباحية، فليس عليك إزالة المواقع الإباحية من المتصفح، إذا لم تتصفح المواقع الإباحية. ( المقصود هنا، عدم تورطك بالإباحية دليل بأنه ليس لديك شيء تحاول إخفاءه عن شريك حياتك).

 

14. الإباحية تستهلك الكثير من الوقت، وتوقفك عنها يمنحك المزيد للأمور المفيدة.

 

ربما من المُلاحظ ، أن الإباحية هي مضيعة للوقت، فالانتقال من صفحة إلى صفحة، والتقلّب بين المقاطع (بعيدًا عن أثره السيء) فإن الوقت المُستهلك على الإباحية تستطيع الاستفادة منه بتطوير الهوايات، وإنجاز الأهداف وتنمية العلاقات، لأن الشخص العادي يُمضي ما يقارب الثلاثة شهور في قضاء حاجته، وأربعة شهور أخرى عالقًا في أزمة السير ناهيك عن تسع سنوات من التحدث على الهاتف، وذلك بحسب تقديرات عديدة. فكم من الوقت تظنون سوف يضيع على الإباحية ؟ هل يستحق الأمر ذلك؟

 

15. التركيز على العلاقات الحقيقية.

 

في الإباحية كل شيء مزيف، ابتداءًا من الطريقة التي ينظر بها الممثلون لبعضهم البعض  إلى الفعل الجنسي نفسه. مستهلكو الإباحية من الممكن أن يُصبحوا مهووسين بمطاردة شيء مزيف بالكامل ويُضيعون على أنفسهم تلك اللحظات الحقيقة في العلاقات الصحية. في الحقيقة القليل من مستهلكي الإباحية يتوقون للزواج مقارنة بغيرهم من الذين لم ينغمسوا بالإباحية. والسبب في ذلك أن المستهلكين يروْن في الإباحية بديلا عن الإشباع الجنسي في العلاقات الزوجية كما أشارت الدراسات.

 

16. التوقف عن الإباحية يجنّبك إيذاء شريك حياتك.

 

لقد تلقينا على مر السنين عددًا غير محدود من الرسائل المغلّفة بالإحساس العميق بالأذى لأزواج عانوا من استهلاك أزواجهم من الإباحية.

عِلم الأزواج انغماس أزواجهم بهذه العادة يعمّق الإحساس بالعار والتشويش بالإضافة إلى لوم أنفسهم بشكل أو بآخر أنهم سبب في بحث شركائهم عن الإشباع بعيدًا عنهم. المئات من الدراسات تُثبت سُميّة الإباحية على العلاقات الزوجية، فالإباحية ليست هواية أو تسلية مؤقتة خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإيذاء شريك يشاطرك الرومانسية، لقد حان الوقت للتركيز على العلاقات الحقيقية.

 

17. توقفك عن الإباحية يجعلكم آباءً أفضل.

الآثار المدمرة للإباحية لا تقتصر على الأزواج فقط، بل تتعداه إلى العائلة ككل، العديد من محاربي الإباحية أفادوا عن الأثر المدمر للإباحية على عائلاتهم. الإهمال الناتج عن الانغماس الكامل بالإباحية هو أحد هذه الآثار خصوصًا على العائلات. وبغض النظر عمّا سبق فإن اتباع العادات والسلوكيات الإيجابية ومنها ترك الإباحية هو ما يجعلنا آباءً أفضل. ولذلك علينا أن نتبع نمط الحياة الصحي رأفة بعائلاتنا.

 

18. الابتعاد عن الإباحية ينمّي علاقات الصداقة.

 

إن الانغماس بالإباحية بلا شك يفرض عزلة على الأشخاص المُتورطين فيها، ويبعدهم عن علاقات أكثر  صحية مع الآخرين،  إن الدعم الذي يقدمه الأصدقاء لبعضهم بالعادة هو نظام سليم ويساعد على إبقاء العلاقات صحيّة، ولكن للأسف فإن مستهلكي الإباحية يشعرون  بالعار والعيب بشأن عاداتهم، ولذلك يُخفونها ويحرمون أنفسهم من أي دعم مستقبلي من الأصدقاء. اترك الإباحية وأعد التواصل الصحّي مع الآخرين حولك.

 

19. ترك الإباحية يحافظ على الصحة العقلية والعاطفية.

 

العديد من الدراسات التي تم مراجعتها لضمان دقّتها، أشارت إلى أن هناك صلة وثيقة بين الإباحية ونتائجها على الصحة العقلية، مثل الاكتئاب والوحدة ومستوى الرضا عن الحياة والتقدير الذاتي ناهيك عن الصحة العقلية بمجملها. وأشارت هذه الدراسات إلى أن هذه الصلة تكون في أوجها عند استهلاك الإباحية المرتبط بالهروب من المشاعر السلبية، وبالأخص عندما تصبح الإباحية سلوكا قهريا ومتكررا بشكل كثيف. الإقلاع عن الإباحية يساعد على كسر هذه الدائرة غير الصحية من الهروب من المشاكل المرتبطة بالصحة العقلية.

 

20. الإقلاع عن الإباحية يساهم في إعادة التحكم بحياتنا.

بحسب دراسات نوعية أُجريت على أفراد أخذوا القرار بترك الإباحية، العديد من التقارير أشارت إلى أنهم فقدوا السيطرة على سلوكهم، التورط في دوامة السلوك غير الصحي أو حتى الإدمان يحدّ من شعورهم بالتحكم بأمور حياتهم. الإقلاع عن الإباحية ( وإن كان يحتاج وقتًا)  يتيح لك إعادة التحكم في زمام أمورك مرة أخرى وعيش حياة صحيّة. 

 

21. الإقلاع عن الإباحية يساهم في التحكم بحياتك الجنسية بطريقة صحيّة.

 

"الثقافة الجنسية واكتشاف تفضيلاتك الجنسية لا يمكن أن يكون من خلال الإباحية؛ لأن هذه الصناعة السامة  تسوق الأكاذيب وتضعك في قالب هي تختاره، لأنها تروج العنف ضد المرأة، والعنصرية، والاعتداء وتشوه توقعاتك بشكل كامل بما يتعلق بالجنس"، إن مشاهدة الإباحية وتطبيقها على أرض الواقع لا يجعل من الشخص شريكا جنسيا رائعا، بل على العكس يجعل منك شخصا منفصلا عن الواقع. إقلاعك عن الإباحية يعني أنّك على تناغم مع نفسك وبالتالي مع شريك حياتك، وليس مجرد تطبيق ما تم مشاهدته على علاقتك.

 

22. التوقف عن الإباحية يعني تشجيع الجنس في إطاره الشرعي.

إن الصناعة التي تمجّد الإكراه، والعنصرية، وتتجاهل المتعة المتبادلة بالتأكيد ليست صناعة إيجابية، ومن الجدير بالذكر أيضًا أنّ الإباحية ترتبط بشكل مباشر بالضعف الجنسي لكلا الجنسين، وتجعل من العلاقات الجنسية الطبيعية غير كافية، ولذلك فإن رفض هذه الصناعة بلا شك يعني تشجيع العلاقات الصحيّة والإيجابية؛ لأنها تعني اكتشاف ما تريده دون الخضوع لإملاءات صناعة تُدر المليارات بقصد التربح على حساب خياراتك. كن المتحكم الوحيد في خياراتك الجنسية وليس نسخة من شيء ليس حقيقيًّا.

 

23. الإقلاع عن الإباحية يحافظ على طاقتك وينمّيها.

 

عادة الإباحية تستهلك الكثير من الوقت والانتباه وبذلك تستهلك الكثير من الطاقة. الدراسات تُظهر أن استهلاك الإباحية يكون على حساب الحاجات الأساسية للإنسان مثل الأكل والنوم. بدون الأكل الصحّي وعادات سليمة للنوم فإن الجسد من السهولة بمكان أن يعاني من الاستنزاف على المستوى العاطفي والجسدي والعقلي، ويحرمنا من الطاقة التي نحتاجها للتعامل مع مصاعب الحياة اليومية. إغلاق الشاشات يعني التركيز على بناء عادات صحية.

 

 

 

24. التوقف عن الإباحية يعني المحافظة على المرونة العاطفية.

تُعد الإباحية للعديد من مستهلكيها كملاذ آمن غير حقيقي أو كنوع من الهروب من التحديات الحقيقية دون مواجهتها وجهًا لوجه. ومن المثير للاهتمام أن مستهلكي الإباحية والذين يستخدمونها لتجنّب المشاعر غير المريحة أظهروا القليل من الراحة بما يتعلق بالصحة العقلية والعاطفية كما أشارت الدراسات. ترك الإباحية كوسيلة للهرب من المشاكل العاطفية يُمكّنك من التعافي وبشكل أسرع.

 

25. (إضافة من المترجم، لأن وجهة نظر الكاتب بخصوص الشذوذ لا تستوي مع سياسات الموقع ولأنّ الفطرة السليمة تشجع العلاقات الطبيعية ) بغض النظر عن وجهة الكاتب بما يخص الشذوذ الجنسي، فإن الإباحية تدمّر الهوية الجنسية وتشجع الشذوذ المحرّم في جميع الأديان. ولذلك فإن الإباحية وإن أظهرت دعمها للشذوذ بشكل أو بآخر وتسوّق أن الشذوذ أمر طبيعي فإن العديد من الدراسات الحديثة أظهرت دور الشذوذ في تدمير المجتمعات وتشويه التوجه الجنسي منذ الطفولة.

 

25. التوقف عن الإباحية يحافظ على العلاقات الزوجية.

طبقًا للدراسات التي تتبعت العلاقات الزوجية على مر الوقت، كانت الإباحية السبب الرئيس الثاني والذي يؤثر على استقرار العلاقة الزوجية. أضف إلى ذلك وكما أشارت الدراسات على نحو ثابت، أن مستهلكي الإباحية معرضون للطلاق أو الانفصال مرّتين أكثر من غيرهم حتى عندما يتم استبعاد أو التحكم بالعوامل الأخرى مثل التحكم بالسعادة الزوجية والرضا الجنسي.

 

27. التوقف عن الإباحية يساهم في الحفاظ على الأموال.

Paula Hall المتخصصة في الجنس ومعالجة الإدمان على الإباحية، أشارت أنّ العديد من مدمني الجنس من خلال التصوير الحيّ، يأتون إليها طلبًا للمساعدة وبشكل متزايد، والذين أصبحوا أَسرى لهذه الأوهام بأنهم بعلاقات شخصية جدّية وليس إباحية تُعرض بشكل حيّ على الشاشات.

" النّاس أصبحوا يهدرون الوقت والمال؛ ليحصلوا على نفس المتعة المرتبطة بإفراز الدوبامين بأدمغتهم" وحتى وإن كنت شخصيًّا لا تُنفق المال على الإباحية فإن هَدرك للوقت عليها يعني الاستمرار بدعم هذه الصناعة السّامة.

 

28. التوقف عن الإباحية يساعدك في التخلص  من الأنانية.

الإباحية تجعل من زبائنها مهتمين فقط بإشباع الرغبات الجنسية، في الحياة الواقعية تُعتبر الخبرات الجنسية، والتواصل والتوافق والمتعة المتبادلة أمورا أساسية نادرًا ما يتم عرضها في الإباحية. ثقافة الإباحية تجعل أنه من الطبيعي أن تحصل على ما تريد جنسيًّا وقتما تشاء. ومع تزايد مستهلكي الإباحية، فليس من المستغرب تطوّر هذا التوجه باتجاه الآخرين. ويعتبر هذا توجها خطيرا وغير صحّي على الإطلاق.

 

29. التوقف عن الإباحية يساعدك في تنمية هواياتك.

العديد من الدراسات النوعية أظهرت أن مستهلكي الإباحية والذين يعانون من الكثير من المشاكل المرتبطة ويحاولون تركها والتخلّي عنها، يشعرون بالنّدم على الوقت الضائع والذي كان يمكن استثماره في تنمية الهوايات أو العديد من الأمور ذات الجدوى والفائدة. الإباحية ليست فقط نشاطا بدون فائدة عن كونه هواية بل يمكن أن يكون نشاطا مدمّرا وبدون فائدة مرجوّة. ومن الجدير بالذّكر أنّ استبدال العادات الصحيّة بعادات غير صحيّة يُعتبر نصيحة عظيمة تساعدك في التخلّي عن الإباحية، ابدأ بممارسة الرياضة، تعلّم الطّبخ، أو حتى الحِياكة إن أمكن.

 

30. تعلّم من الدراسات المبنية على علم وليس صناعة هدفها ربحي.

من تصدق حقًا؟ المئات من الدراسات الموثّقة والعديد من النّاجين الذين تركوا الإباحية وأصحاب التّجارب في هذا النّطاق وبقصص لا تعد ولا تحصى أَم صناعة تُدر المليارات على أصحابها تُمارس التضليل لإقناعك أن صناعتهم غير ضارّة.

 

31. الإباحية تمارس التضليل بشأن المتعة المتبادلة.

لقد أظهرت الدراسات التي تحلّل مُحتوى أكثر الفيديوهات الإباحية مُتابعة، أنّه فقط 18% من النساء مقارنة ب 78% من الرّجال أفادوا بوصولهم للنشوة، وتعتبر هذه فجوة كبيرة والتي من الممكن أن تدعم النظرة الذكورية للمتعة الجنسية لطرف على حساب طرف آخر بدلًا من أن تروّج للمتعة المتبادلة.

 

32. التوقف عن الإباحية يساعد في محاربة الاستغلال الجنسي للأطفال.

لقد أظهرت الدراسات أنّ الإباحية الموجّهة للمراهقين غالبًا ما تقوم على تصوير القاصرين، وهذا النوع من الإباحية قد أصبح يلقى رواجًا بشكل متزايد، وهذا مزعج بشكل مقلق على اعتبار أنّ الإباحية فعّالة جدًّا بترويج العنف وأنّ المعتدين جنسيًّا يستفيدون من الإباحية لتهيئة ضحاياهم وإزالة الحساسية المرتبطة بالإيحاءات الجنسية. وبحسب أحد التقارير المرتبطة بالاتجار الجنسي للأطفال، فإن معدل الأعمار للقاصرين الذين أُجبروا على ممارسة الإباحية هو ١٢.٨، ولذلك فإنه من أجل محاربة الاستغلال الجنسي للأطفال، فإنه من المهم الوعي بشأن انتشاره وفهم الظروف المحيطة به، والتي تغذّيه ومنها الإباحية السائدة في المجتمعات.

 

33. الدعم غير المنقطع للناجين من الإباحية.

ليس سرًّا أن هذه الصناعة تتربح من المحتوى المتضمن اعتداءًا أو إكراها على ممارسة الإباحية. ولذلك فإن تجنّب استهلاك الإباحية يُعتبر من الطرق الفعّالة وذات جدوى لدعم العديد من الناجين من الاعتداء الجنسي من خلال الصّور والاتجار بالجنس والمواد التي تدعم الاعتداء الجنسي على الأطفال. ناهيك عن أن مستهلكي الإباحية يلقون باللوم دائمًا على ضحايا الاعتداء الجنسي ويميلون إلى دعم العنف ضد المرأة. ولذلك فإنه من المستحيل عمليّا ضمان أخلاقية و قانونية هذا المحتوى ناهيك أنه تم بدون إكراه. استمع الى النّاجين واستمر في دعمهم.

 

34. ساهِم في كَسر تلك الحلقة المرتبطة بالعار والعيب.

 

الإباحية والعار مرتبطتان بشكل متلازم، وفي الحقيقة أظهرت الدراسات أن الشّعور بالخزي والعار يساهم في زيادة المشاكل المرتبطة بعادة الإباحية، مما يؤدي إلى ظهور تلك الحلقة غير الصحيّة من الإباحية ومن ثم الشعور بالخزي، ولذلك فإن التخلي عن الإباحية والخِزي المرتبط بها يساعد في الحصول على حياة صحيّة. وكما أشار أحد المحاربين بعد التخلّي عن الإباحية: "أنا لا أشعر بالخزي والعار من نفسي كل الوقت، وأخيرًا أشعر أنّي استعدت نفسي".

 

35. التوقف عن الإباحية يساعدك في بناء عادات ذات فائدة.

العادات الإدمانية ومنها الإباحية في نهاية المطاف تساهم في ذلك الشعور بعدم الإنتاجية، ناهيك عن إغْفال أولوياتنا . نفقد تفوقنا في الدراسة و تقلّل شغفنا في البدء بالمشاريع المهمة وعلاقاتنا الاجتماعية تبدأ بالذّبول. إحدى الدراسات والتي أُجريت على المراهقين أظهرت أن استهلاك الإباحية يقلل التفوق الأكاديمي خلال ستة أشهر من بدأ هذا الانغماس في الإباحية.

 

36. التوقف عن الإباحية يساهم في التطور المهني.

Paula hall المختصة في علاج إدمان الإباحية والتي ذُكرت سابقًا في هذا المقال، أفادت: " أن العديد من مستهلكي الإباحية بدأوا بملاحظة أنهم يقضون وقتا أقل مع أحبابهم، ويتركون النوادي مبكّرًا لقضاء وقت أكبر على هذه المواقع، ورويدًا رويدًا يبدأون في مشاهدة الإباحية في العمل وحتى استخدام الحاسوب العائد لشركاتهم لهذا الغرض، وهذا ربّما يؤدي إلى خسارتهم وظائفهم لاحقًا، ورأيت العديد منهم قد انتهى زواجهم لأجل هذا أيضًا"، والعديد من القصص الحقيقة لأُناس خسروا وظائفهم لأجل هذا الأمر يؤكّد أنهم يغامرون بمشاهدة الإباحية خلال ساعات العمل. لا تترك هذه المواد المدمرة تُفسد عليك الأمور المهمّة في حياتك اليومية.

 

37. التوقف عن مشاهدة الإباحية، يساهم في وَقف العنصرية والنظرة المتحيّزة للجنس.

لقد ذكرنا في هذا المقال سابقًا أن الدراسات أظهرت أنّه،  واحد من كل ثلاثة مشاهد على الأقل، وتسعة من كل عشرة مشاهد على الأكثر تحتوي على عنف جسدي واعتداء، حسنًا، ونفس هذه الدراسات أشارت أنّ معظم هذا  العُنف موجّه للنساء، تقريبا 97% من الأحيان. للأسف العنف ضد النّساء شائع في الإباحية، والأبحاث تشير على أثرها المدمر على التوجهات والسلوكيات الجنسية للبشر.

 

38. التوقف عن الإباحية يساهم في تقدير الجسد وتنوع صفاته.

في استطلاع حديث كانت نتائجه أنّه كلما زاد استهلاك الإباحية للرجال كلما قل تقديرهم لأجسامهم،  وذات الشيء ينطبق على النساء عندما يزيد استهلاكهم للإباحية فإنه يقل قبولهم لأجساد أزواجهم، ومع حجم التعديل الكبير على الصور والمشاهد فإن الإباحية تساهم في تشوّه النظرة للجسد، وفي الحقيقة الأجساد بشكلها الطبيعي وبدون تعديل هي فريدة من نوعها وجميلة،  لأن العالم بدون إباحية وجمال مصطنع هو عالم لا يخضع للمقارنة التي تقلل من التقدير لما نملكه من صفات جسدية. تخلّص من الإباحية وتوقعاتها غير الواقعية.

 

39. التوقف عن الإباحية يجعلك مؤثرًا وليس تابعًا.

إنّ نشر الوعي فيما يتعلق بالإباحية يجعلك تساهم في تغيير الثقافة التي تغذي هذه الصناعة السامة، ولا يجعل منك شخصًا آخر يمضي خلف الحشود. خذ موقفًا وكن التغيير الذي نريد أن تراه في هذا العالم.

 

40. التخلّي عن الوحدة المرتبطة بالإباحية.

العديد يشاهدون الإباحية عندما يشعرون بالوحدة، ولكن الدراسات أظهرت أن الإباحية تغذّي الوحدة. و الباحثون وجدوا أن العلاقة بين الوحدة والإباحية علاقة ثنائية الاتجاه، بمعنى: أنّ من يشاهدون الإباحية على الأغلب يشعرون بالوحدة، وأن من يشعرون بالوحدة يميلون لمشاهدة الإباحية. وختامًا نقول، أن الإباحية تغذّي هذه الدائرة من الوحدة وهذا لا يستحق العناء.

 

41. التوقف عن مشاهدة الإباحية يساعد في عدم كوننا جزءا من الصدمة النفسية التي يعاني منها الضحايا.

 

لقد قلناها سابقًا وسنقولها مرة أخرى: أنّه لا يوجد طريقة عملية للتأكد أن ما يتم عرضه في الإباحية هو حقاّ لم يتم بالإكراه أو أخلاقي أو حتّى قانوني. لهؤلاء الذي تعرّضوا للاعتداء أو التضليل أو حتى أُكرهوا على ممارسة الإباحية، فإنّ مشاهدة هذه الصدمات يعدّ إحياءً لما عاناه الضحايا من صدمات نفسية للنّاجين منهم. كما قالت إحدى ممارسات الإباحية سابقًا: " أكره أنّه وبعد عشر سنوات لا زال النّاس يشاهدون أشدّ اللحظات إذلالًا وترويعًا وبالإكراه خلال حياتي كمراهقة وفي العشرينات من عُمُري، كمدمنة للمخدرات والكحول والتي لا زالت تصدمني كامرأة تحاول الهروب من عالم الإباحية الخطير، أتمنى أن يكون لهذا تاريخ انتهاء".

 

42. التوقف عن مشاهدة الإباحية يساهم في جعلنا قادرين على التعامل مع التًوتّر بشكل أفضل.

إن الإباحية تساهم في مستويات غير صحيّة من الشعور بالتوتّر، على العكس من التوتر الصحّي والذي يساهم في تحفيزنا بطريقة سليمة. وبحسب الدراسات فإن التوتر الناتج عن الإباحية يُعتبر سمة بارزة للإدمان. كما أخبرنا أحدهم والذي تخلّى عن الإباحية: "التوتر والانزعاج والذي كان مستمرًّا قبل تركي للإباحيّة قد اختفى الآن".

 

43. التوقف عن مشاهدة الإباحية يساعدنا في أخذ موقف من معاملة الناس كسلع أو أشياء.

يحصل "التشييء" عندما نعامل الناس كسلع للجنس فقط وتجريدهم من إنسانيتهم أو كرامتهم واحترامهم. في الحقيقة وبالنّظر إلى دراسة عن العنف الجنسي، اثنان من الخبراء البارزين أشاروا إلى أن معاملة النّاس كسلع هو "الخيط المشترك" في جميع أشكال العنف الجنسي. استهلاك الإباحية هو وجه من أوجه "التشييء الجنسي" عمليًّا. ولذلك فإنه ليس مفاجئًا أن الأبحاث أظهرت وبشكل روتيني أن مستهلكي الإباحية على الأغلب سيميلون لمعاملة الآخرين كسلع وتجريدهم من إنسانيتهم. دعونا نعامل الآخرين بلطف و إنسانية. 

 

45. تخلّص من الجنس الزائف وغير الحقيقي.

لا تأخذ النصائح الجنسية من صناعة تتربّح من تزييف الوصول للنشوة الجنسية. يكفينا قول هذا.

 

45. التوقف عن الإباحية يساعد في وقف الترويج عن الفرضيات والسرديّات السامّة. 

الإباحية السائدة تحيك المؤامرات المتعلقة بـ سفاح المحارم والعنصرية والتحيّز الجنسي والاستغلال الجنسي للقاصرين والاغتصاب والتلاعب …الخ 

تجنّب الإباحية يساهم في وقف جميع هذه السرديّات ويَحُد من جعلها طبيعية وتمجيدها وهذا شيء عظيم. بالإضافه أن التخلّي عن الإباحية يساعدك في حماية نفسك من بناء توجهات سامة معتمدة على تلك المواضيع الإباحية.

 

43. التوقف عن الإباحية يساعد في استرجاع الثقة بالنفس.

الدراسات أظهرت تزايد النظرة السلبية للجسد وقلة تقدير الذات وخلل في الصحة النفسية عند مستهلكي الإباحية. إن التخلّي عن هذه العادة يمكنك من استعادة الثقة في جميع مناحي الحياة.

 

47. التوقف عن الإباحية يساعد في وقف العلاقات غير الصحية وجعلها رومانسية.

ليس سرًّا أن الإباحية تمجّد العلاقات غير الصحيّة، سواءً من خلال الخيانة أو جنس المحارم وضعف التواصل والإكراه أو العلاقات غير المتزنة. جعل العلاقات غير الصحية أمرا طبيعيا ليس شيئًا يمكن التعايش معه، العلاقات الحقيقية الحميمية توفر الكثير، إنها عالم من الرضا والإثارة ولا تختفي عند إطفاء الشاشات، إنك فعلًا تستحق أن تكون مع نصفك الآخر ولا تنظر إليه فقط كشيء بل تدعوه إلى قلبك وحياتك. الحميمية الحقيقية هي ما نُعطيه وليس ما نأخذه. الإباحية لا تروج للعلاقات والصلات الحقيقية العميقة، وإنّما تروج للعلاقات السطحية.

 

48. التوقف عن الإباحية يساعدك في الحصول على علاقات ذات توقعات واقعية.

إن العلاقات تحتاج إلى الجهد والعمل لإبقائها تُومض، إنها ليست دائمًا خالية من العيوب، والجنس في الزواج لن يكون سهلًا ومتوافرًا كل الوقت. الحب ممكن أن يكون غير حاضر على الدوام، ولكن هذا هو جمال العلاقات، هو حقيقي وطبيعي وليس مُصطنعا. الإباحية من الممكن أن تكون على العكس، إنّها تروج للعزلة والتركيز على الذات فقط.العلاقات الحقيقية لا تقارن مع الإباحية، اترك الإباحية واعمل على تطوير علاقات ذات توقعات صحية.

 

49. كُن شريكا أكثر دعما لشريك حياتك.

أن تكون داعمًا لشريك حياتك يعني أن تكون حساسًا للمشاعر والحاجات وما يسبب لهم الألم، ووفقًا لدراسة أُجريت عام 2015 فإن الشركاء النساء لرجال استهلكوا الإباحية قد شعروا أنهن يُعاملن كسلعة للجنس وأدى ذلك إلى مشاعر مرتبطة بالنظرة الدونية للجسد وحتى أنهم عانوا من الشراهة في الطعّام نتيجة لذلك. أضف إلى ذلك ما عاناه الشركاء من اعتقادهم أنهم لن يحظوا بعلاقات حقيقية أبدًا. 

ناهيك أن العديد منهم قد لاموا أنفسهم مع مشاعر الخزي والعار  دون الإفصاح عن ذلك، عن سبب كونهم غير كافيين للطرف المستهلك للإباحية. وفي الحقيقة أحد هذه الدراسات أشارت أن استهلاك الإباحية بشكل دائم أدّى إلى معاناة الطرف الآخر في العلاقة من التقدير المتدني للذات وشعورهم بتدني نوعية العلاقة التي هم فيها والرضا الجنسي. استثمر في علاقاتك الحقيقية، وادعم شريك حياتك ودع الإباحية، لا شيء يستحق.

 

50. افعل شيئًا ستكون فخورًا به.

إن تحدي ترك الإباحية ليس شيئًا سهلًا، ولكن هذا القرار يعني أنّك تأخذ موقفا جادا ضد الخطر المتمثّل بهذه الصناعة المُستغلة وبناء علاقات وعادات صحية.

 

لا يهم ما هيَ أسبابك، ولكن التخلّي عن الإباحية شيء ستكون فخورًا به حقًا.

  • اسم الكاتب: Fight The New Drug
  • اسم الناشر: فريق واعي
  • ترجمة: خليل حامد
  • مراجعة: محمد حسونة
  • تاريخ النشر: 1 يناير 2022
  • عدد المشاهدات: 211
  • عدد المهتمين: 38

المصادر

  • الاكثر قراءة
  • اخترنا لك